في هذه الحلقة نتعرف على: قاطع البلازما وكيف يستخدم الصاعقة الكهربيه لتحويل الهواء إلى لهب بلازما يقطع بدقة وسلاسة. العجيب أن سرعة تدفق اللهب من القاطع تساوي ضعف سرعة الصوت ، ودرجة حرارته تعادل ضعف درجة حرارة سطح الشمس ، وكل هذه القوة تتولد باستخدام الكهرباء والهواء فقط. كما نتعرف على نظام التبريد الرائع داخل الحواسب النقالة "اللاب توب"وكيف يتخلص من الحرارة باستخدام الانابيب الدقيقة وقليل من الماء السلسلة الرافعة ، وكيف تحول قوة الانسان العادي الى قوة خارقة لرفع الاشياء الثقيلة شاهد الحلقة الممتعة لتعرف المزيد عن "كيف تعمل الاشياء" الفيلم الوثائقي مترجم من ديسكفري
اقدم لكم هذا العرض الرائع من الافلام الوثائقية ذات المواضيع الشيقة الناطقه بللغة العربية وبجودة عالية فيلم إبتكارات بشرية المصباح الكهربائي Innovations human light bulb
من قناة االجزيرة الوثائقية.
ولاكن قبل ذلك كيف فكر أديسون في المصباح الكهربائي ؟
أديسون أبو المصابيح المتوهجة - المعجزة المشرقة
في صغر العبقري توماس أديسون، وفي احدى الليالي المظلمة اشتد المرض على أمه وقرر الطبيب أنها تحتاج لجراحة ولكن عليها الانتظار إلى الصباح، لأنه يحتاج إلى إضاءة قوية للعمل، وكانت هذه بمثابة لحظة الحقيقة في حياة توماس أديسون الذي عرف أن حياة أغلى الناس عليه قد تتوقف على شعلة من النور، فسطر توماس أديسون في مفكرته أنه لابد من إيجاد وسيلة للحصول على الضوء ليلا أقوى من ضوء الشموع، وظلت هذه الكلمات موجودة في مفكرته لسنوات طويلة قبل ان يشرع أبحاثه ليخرج بمعجزته العبقرية، التي شكلت نقطة تحول في تاريخ الحضارة الحديثة.
بداية الحلم
بقت المصابيح الكهربائية خارج الاهتمام التجاري لفترة طويلة، فقد عرض عالم الفيزياء همفري دافي عام 1810 مصباح القوس الكهربائي، الذي يتألف من قضيبين مدببين من الفحم، ويطبق على القضيب فلطية كهربائية عالية، ويشتعل هذا القوس الكهربائي بشدة عن اقتراب القضيبان من بعضهما، ولكن هذا الاختراع لم يكن له قيمة تجارية نظرا لعدم توافر منابع الكهرباء القوية. وقد ابتكر الأمريكي شارلز براش عام 1876، مصابيح مقوسة تشتعل بقوة، ولكنها استخدمت لإضاءة الشوارع الرئيسية فقط، لأن لها صوت مرتفع يشبه الأزيز، وإنارة شديدة للغاية، ولا تصلح إلا لساعات معدودة ثم تحترق. وفي 1877 زار أديسون أول معمل للدينامو، الذي جلب له فكرة جديدة لإنتاج المصباح المتوهج، فصرح للصحافة بنظرة إلى المستقبل: ( سيأتي اليوم الذي نستطيع فيه اضاءة كل المنازل وتشغيل كل المعامل بواسطة الأجهزة الكهربائية، ونكتفي بلمسة زر لنحصل على النور وسط الظلام الدامس). وعلى إثر هذا التصريح ظل أديسون يعمل مع 50 عاملا ليل نهار في مينلو بارك لتحقيق الهدف الذي يعتقد العلم باستحالة الوصول إليه، وتركز البحث عن إيجاد سلك حراري يشتغل وقتا طويلا، وجرب أديسون المعادن واحدا بعد الأخر، فاستعمل في البدء خيطا من الورق المفحم ليعطي ضوء أبيض لمدة عشر دقائق قبل أن يحترق، وكان هذا هو المصباح المتوهج الأول، وظل أديسون يجرب المعادن كالكروم والبلاتين.
أول مصباح كهربائي لتوماس إديسون
في 21 أكتوبر 1879 تنفس أديسون الصعداء، حيث وضع قطعة من خيوط القطن المكربن داخل كرة زجاجية، ومستفيدا من تجاربه السابقة جرب أديسون أن يفرغ الزجاجة من الهواء، ثم أدير التيار الكهربائي فتوهج الفتيل، وتابع الحاضرون المصباح ساعة تلو الأخرى والكل يعد الدقائق في انتظار احتراقه، ولكنه استمر هذه المرة لمدة 45 ساعة قبل أن يحترق، وهنا هلل الجميع، ولكن أديسون أخبر مساعديه أن المصباح طالما عمل لهذه المدة، فيمكن إضاءته لمئة ساعة، وظل يبحث عن مادة أفضل لصنع الفتيل، حتى اكتشف أن الخيزران هو أفضل مادة لهذه الغاية، وبعد سنوات وفق إلى صنع سلك من مزيج من الألياف المستخرجة من النباتات، ولا يزال هذا المزيج يستعمل حتى اليوم ولكنه مغلف بمعدن التانجستين المقاوم للحرارة. وعلق أديسون المصابيح حول معمله لأغراضه الاختبارية، وانتشر النبأ بأن الساحر حقق المعجزة، وفي ليلة رأس السنة حضر ثلاث آلاف زائر لرؤية المصابيح التي ظلت مشتعلة حتى فجر اليوم الأول من عام 1880، ليصبح أسم أديسون أبو المصابيح المتوهجة. وأصبح هم العبقري في المرحلة التالية أن تصبح المصابيح من حق الجميع، فاستمر في العمل على شبكة كهرباء شبه مركزية حتى شهر سبتمبر 1882، قبل أن يدير المفتاح الرئيسي ويضئ 400 مصباح في وقت واحد، معلنا انتهاء عصر السرج والأتاريك والظلام، وبداية عصر الكهرباء والضوء. يقول العالم الفيزيائي لارسن عن تلك المرحلة: ( أسس أديسون الطريقة العلمية لإمداد المنازل بالكهرباء، وبعدما أضاء أمريكا، سمع الناس في أوروبا بهذا الحدث العظيم، فكان الناس يراسلونه قائلين: تعال أنر مدننا.). وقد اشتعلت الحرب بين العالم البريطاني ويلسون سوان الذي قدم عدة عروض ناجحة لمصابيح متوهجة، كان أولها في 3 فبراير 1879، ولكن مشاعر المنافسة زالت سريعا وانضم سوان إلى شركة أديسون لصناعة المصابيح (شركة أديسون للإضاءة الكهربائية والتدفئة). كان هدف أديسون في تلك المرحلة هو إنتاج مليون مصباح كهربي، وكانت هذه الشركة مكانا رائعا لجذب المواهب وتدريب المهارات، فتخرج على يديه الكثير من ذوي الابتكار والمهارة، ومن بينهم المخترع الصربي نقولا تيسلا Nikola Tesla.
مجد الغربيون أثينا وروما لكنهم نادوا بمثالية قرطاج .حقد الرومانيين على قرطاج تركهم يريدون مسح اسمها من الكون ، الحقد القاسي المتصلب للمنتصرين بقي حيا على دمار وموت المغلوبين . مسحوا قوانينهم ، وتركوهم ينسون لغتهم ، حذفوا اسمهم من قائمة الشعوب ، مثلما حطموا جدران بيوتهم ، حرقوا كل أرشيفهم وكتبهم … لا يمكن لنا أن نحكم عن شعب حسب شهادة أعدائه ، إنه من المستحيل رفض احترام والإعجاب بجمهورية لمدة سبع مئة سنة تتمتع بحكمة قوانينها والسلام في داخل حدودها ، وكسبت بسلاحها وتقنيتها كثيرا من الشهرة والثروة .
أقدم لكم هذا الشريط الوثائقي الأكثر من رائع عن قرطاج القديمة وحضارتها. يتحدث الشريط عن عداوة قرطاج مع روما والتدمير التام لقرطاج من قبل القوات الرومانية. ويتحدث كذالك عن التأثير الكبير للحضارة القرطاجية على الفكر الروماني.
Documentary about ancient Carthage and its civilization. Also, its long emnity with rivals Rome and its ultimate total destruction by Roman forces. Considers the influence of Carthaginian civilization and ideas on the Romans
مشاهدة ممتعة:
إذا تعذر عليك مشاهدة هذا الشريط على هذه الصفحة فعليك بالرابط التالي :
الفيلم الرائع بناء الهرم الأكبر. لأربعة آلاف عام تعجب البشر من الهرم الأكبر و طرحوا على أنفسهم سؤالين كيف تم بناؤه؟ و لماذا؟ و للإجابة عن هذين السؤالين سنسافر للماضى عبر الزمن ، و بالجمع بين أحدث الأبحاث الأثرية و أحدث التقنيات البصرية يمكننا أن نرى الهرم و لأول مرة بعيون الرجال الذين بنوه و بصوت (عمر الشريف).فيلم رائع جدا و بترجمة نصية بالعربية و هو من إنتاج قناة BBC
فيلم وثائقي عن أبو الهول من يكون ؟ من بناه ؟ و ماهي أسراره ؟ هذا الفيلم الرائع يتحدث عن الشكوك التى تحيط بالباحثين و علماء الآثار بشأن نسبة تمثال أبو الهول إلى خفرع و محاولاتهم التوصل إلى البانى الحقيقى.
يوجد أبو الهول بجوار الأهرامات و هو أعجب تمثال من صنع الإنسان نصفه إنسان و نصفه الآخر في شكل أسد إنه الرمز الأكثر غموضا على وجه الأرض، للبعض يرمز للقوة و للبعض شيء مرعب، أنشئ منذ أكثر من 4000 عام و نحت من الصخر الجيري بطول 57 مترا في 20 مترا ارتفاعا.
أسرار هذا التمثال كثيرة، و لا تزال مجهولة، و هي ماهو السبب الحقيقي لبناء هذا التمثال، و متى تم بناؤه، و من بناه، فكل هذه الأسئلة لم تجد الإجابة الكافية أو المقنعة، فهناك العديد من النظريات و التي يستند بعضها إلى حقائق من وقائع التاريخ المصري، إلا أنها تتناقض مع بعضها.
و لا تزال الأبحاث و الآثار تلقي بعض الضوء على تاريخ الأهرامات و أبو الهول،و قد يظهر ما يعلن الحقيقة المخفية و يفضح السر المكتوم و المخفي بصمت أبو الهول. فتابعوا هذا الفيلم الوثائقي من الجزيرة الوثائقية و اكتشف قصة بناء أقوى رمز عرفه العالم القديم.
كيف تمكن قدماء المصريين من بناء الأهرامات و بالذات الهرم الأكبر؟ قصة مدهشة و مثيرة للجدل هناك الكثير من الروايات - عبر العصور المختلفة - و مازال علماء الآثار يبحثون حتي الآن عن كيفية بنائه .و لاكن الهرم الأكبر بقي لغزا محيرا و شامخا يتحدي الزمن و يسخر من علوم عصرنا المتطورة بما ينضح به من أسرار كل يوم ! .هذا الفيلم الوثائقي من قناة National Geographic AbuDhabi يوضح طريقة بناء الهرم و باللغة العربية.
الهرم هو المبني الوحيد الباق من عجائب الدنيا السبع القديمة و أطلق اسم عجائب الدنيا السبع على مجموعة من الإنشائات المتميزة قبل الميلاد وضعها اليوناني هيرودوتس اللذي امتدت حياته من 484- 425 ق.م و هذه الأماكن اختارها مجموعة من الرحالة اليونانييون أثناء طوافهم حول بلدان العالم القديم و هي :
أهرامات الجيزة - حدائق بابل المعلقة - هيكل إرتميس في إفسوس (معبد ديانا) - ضريح موسولوس في هاليكارناسوس - عملاق رودس - تمثال زيوس في أوليمبيا - منارة الإسكندرية.
أهرامات الجيزة
بناها الفراعنة منذ آلاف السنين وعددها عشرة تقع على الضفة الغربية لنهر النيل لكن أشهرها و أكبرها هرم خوفو وهرم خفرع وهرم منقرع.
الهرم الأكبر بناه الملك خوفو منذ4600 عام مساحة قاعدته 57000 قدم مربع توجد غرفة الدفن داخل الهرم و تسمى حجرة الملكة حيث كان سيدفن فيها أم الملك خوفو ارتفاعه حوالي 137 م و طول قاعدته 230 م .الهرم الثاني بناه الملك خفرع يقع جنوب غرب الهرم الأكبر وهو أصغرمنه ارتفاعه 140 متر طول ضلع قاعدته 216 متر. الهرم الثالث بناه الملك منقرع و هو أصغر الأهرامات الثلاثة ارتفاعه 70 م و مسحة قاعدته 354 قدم مربع و أمام الأهرامات تمثال أبو الهول بناه الملك خفرع من الحجارة على شكل أسد له رأس إنسان ليجمع بين القوة و العقل.