Innovations human light bulb فيلم إبتكارات بشرية المصباح الكهربائي

3:15 م | | | 0تعليقات

اقدم لكم هذا العرض الرائع من الافلام الوثائقية ذات المواضيع الشيقة الناطقه بللغة العربية وبجودة عالية فيلم إبتكارات بشرية المصباح الكهربائي Innovations human light bulb

من قناة االجزيرة الوثائقية.
ibtikarat3

ولاكن قبل ذلك كيف فكر أديسون في المصباح الكهربائي ؟

أديسون أبو المصابيح المتوهجة - المعجزة المشرقة

في صغر العبقري توماس أديسون، وفي احدى الليالي المظلمة اشتد المرض على أمه وقرر الطبيب أنها تحتاج لجراحة ولكن عليها الانتظار إلى الصباح، لأنه يحتاج إلى إضاءة قوية للعمل، وكانت هذه بمثابة لحظة الحقيقة في حياة توماس أديسون الذي عرف أن حياة أغلى الناس عليه قد تتوقف على شعلة من النور، فسطر توماس أديسون في مفكرته أنه لابد من إيجاد وسيلة للحصول على الضوء ليلا أقوى من ضوء الشموع، وظلت هذه الكلمات موجودة في مفكرته لسنوات طويلة قبل ان يشرع أبحاثه ليخرج بمعجزته العبقرية، التي شكلت نقطة تحول في تاريخ الحضارة الحديثة.

بداية الحلم

بقت المصابيح الكهربائية خارج الاهتمام التجاري لفترة طويلة، فقد عرض عالم الفيزياء همفري دافي عام 1810 مصباح القوس الكهربائي، الذي يتألف من قضيبين مدببين من الفحم، ويطبق على القضيب فلطية كهربائية عالية، ويشتعل هذا القوس الكهربائي بشدة عن اقتراب القضيبان من بعضهما، ولكن هذا الاختراع لم يكن له قيمة تجارية نظرا لعدم توافر منابع الكهرباء القوية. وقد ابتكر الأمريكي شارلز براش عام 1876، مصابيح مقوسة تشتعل بقوة، ولكنها استخدمت لإضاءة الشوارع الرئيسية فقط، لأن لها صوت مرتفع يشبه الأزيز، وإنارة شديدة للغاية، ولا تصلح إلا لساعات معدودة ثم تحترق. وفي 1877 زار أديسون أول معمل للدينامو، الذي جلب له فكرة جديدة لإنتاج المصباح المتوهج، فصرح للصحافة بنظرة إلى المستقبل: ( سيأتي اليوم الذي نستطيع فيه اضاءة كل المنازل وتشغيل كل المعامل بواسطة الأجهزة الكهربائية، ونكتفي بلمسة زر لنحصل على النور وسط الظلام الدامس). وعلى إثر هذا التصريح ظل أديسون يعمل مع 50 عاملا ليل نهار في مينلو بارك لتحقيق الهدف الذي يعتقد العلم باستحالة الوصول إليه، وتركز البحث عن إيجاد سلك حراري يشتغل وقتا طويلا، وجرب أديسون المعادن واحدا بعد الأخر، فاستعمل في البدء خيطا من الورق المفحم ليعطي ضوء أبيض لمدة عشر دقائق قبل أن يحترق، وكان هذا هو المصباح المتوهج الأول، وظل أديسون يجرب المعادن كالكروم والبلاتين.

أول مصباح كهربائي لتوماس إديسون

في 21 أكتوبر 1879 تنفس أديسون الصعداء، حيث وضع قطعة من خيوط القطن المكربن داخل كرة زجاجية، ومستفيدا من تجاربه السابقة جرب أديسون أن يفرغ الزجاجة من الهواء، ثم أدير التيار الكهربائي فتوهج الفتيل، وتابع الحاضرون المصباح ساعة تلو الأخرى والكل يعد الدقائق في انتظار احتراقه، ولكنه استمر هذه المرة لمدة 45 ساعة قبل أن يحترق، وهنا هلل الجميع، ولكن أديسون أخبر مساعديه أن المصباح طالما عمل لهذه المدة، فيمكن إضاءته لمئة ساعة، وظل يبحث عن مادة أفضل لصنع الفتيل، حتى اكتشف أن الخيزران هو أفضل مادة لهذه الغاية، وبعد سنوات وفق إلى صنع سلك من مزيج من الألياف المستخرجة من النباتات، ولا يزال هذا المزيج يستعمل حتى اليوم ولكنه مغلف بمعدن التانجستين المقاوم للحرارة. وعلق أديسون المصابيح حول معمله لأغراضه الاختبارية، وانتشر النبأ بأن الساحر حقق المعجزة، وفي ليلة رأس السنة حضر ثلاث آلاف زائر لرؤية المصابيح التي ظلت مشتعلة حتى فجر اليوم الأول من عام 1880، ليصبح أسم أديسون أبو المصابيح المتوهجة. وأصبح هم العبقري في المرحلة التالية أن تصبح المصابيح من حق الجميع، فاستمر في العمل على شبكة كهرباء شبه مركزية حتى شهر سبتمبر 1882، قبل أن يدير المفتاح الرئيسي ويضئ 400 مصباح في وقت واحد، معلنا انتهاء عصر السرج والأتاريك والظلام، وبداية عصر الكهرباء والضوء. يقول العالم الفيزيائي لارسن عن تلك المرحلة: ( أسس أديسون الطريقة العلمية لإمداد المنازل بالكهرباء، وبعدما أضاء أمريكا، سمع الناس في أوروبا بهذا الحدث العظيم، فكان الناس يراسلونه قائلين: تعال أنر مدننا.). وقد اشتعلت الحرب بين العالم البريطاني ويلسون سوان الذي قدم عدة عروض ناجحة لمصابيح متوهجة، كان أولها في 3 فبراير 1879، ولكن مشاعر المنافسة زالت سريعا وانضم سوان إلى شركة أديسون لصناعة المصابيح (شركة أديسون للإضاءة الكهربائية والتدفئة). كان هدف أديسون في تلك المرحلة هو إنتاج مليون مصباح كهربي، وكانت هذه الشركة مكانا رائعا لجذب المواهب وتدريب المهارات، فتخرج على يديه الكثير من ذوي الابتكار والمهارة، ومن بينهم المخترع الصربي نقولا تيسلا Nikola Tesla.

توماس أديسون (1847 - 1931) مخترع أمريكي اخترع المصباح الكهربائي وحوالي 1093 اختراع أخر.

من أقواله :

دائماً هناك طريقة أفضل.

ليس هناك بديل للعمل الجاد.

كن شجاعاً! تحلى بالايمان! وانطلق.

نحن لا نعرف واحد بالمليون من أي شئ.

الآمال العظيمة تصنع الأشخاص العظماء.

لكي تخترع انت بحاجة الى مخيلة جيدة وكومة خردة.

انا فخور بحقيقة انني لم أخترع سلاحاً يقتل.

أنا لم أفشل لكنني وجدت عشرة آلاف طريقة لا تعمل.

العبقرية عبارة عن واحد بالمئة إلهام و99 بالمئة بذل مجهود.

اكتشفت 100 طريقة لا تؤدي لاختراع البطارية وحاولت 9999 مرة لصناعة المصباح الكهربائي.

مشاهدة ممتعة:

Lien: Innovations human light bulb

إذا تعذر عليك مشاهدة هذا الشريط على هذه الصفحة فعليك بالرابط التالي :

 http://fr.sevenload.com/videos/flysHE5-Innovations-human-light-bulb

fleurbanniere

ربما تريد أن تشاهد : أفلام وثائقية ممتازة

فيلم من بنى أبو الهول Sphinx

فيديو كيفية بناء الأهرامات Construction of Pyramids

فيلم بناء الهرم الأكبر Building the Great Pyramid

Carthage the Roman holocaust قرطاج المحرقة الرومانية

fleurbanniere

تابع القراءة Résuméabuiyad

هل تعلم حرب التيارات War of Currents

2:48 م | | | 0تعليقات

حرب التيارات أو معركة التيارات وقعت في أواخر الثمانينيات من القرن التاسع عشر، فيما بين جورج ويستينجهاوس George Westinghouse و توماس أديسون Thomas Edison الذين أصبحا خصوماً بسبب تشجيع أديسون للتيار الكهربائي المستمر والعمل على الترويج له على حساب التيار الكهربائي المتردد الذي كان يدافع عنه كل من ويستينجهاوس و نيكولا تيسلا Nikola Tesla.

war of currents

قصة الحرب بين التيار الكهربائى المتناوب والمستمر:

في البدء كان التيار المستمر DC
في عام 1879، قام توماس أديسون بابتكار المصباح الكهربائي وقدم للعالم فكرة مولد التيار المستمر للإضاءة الكهربائية. فبهر العالم بابتكاره الجديد. وفي عام 1887 انتشرت على أراضي الولايات المتحدة 121 محطة كهربائية سميت باسم هذا العالم العبقري Edison ، تقوم بتوصيل كهرباء التيار المستمر لسكان أمريكا.
لكن … !
مع انتشار استخدام الكهرباء في المنازل، وكثرة الطلب عليها، بدأت تظهر بعض مشاكل التيار المستمر. من أبرزها قصر المسافة التي يقطعها التيار، فمع اتساع رقعة التغطية وجد أن التيار المستمر يفقد بعضاً من قوته بعد قطعه مسافة قصيرة قدرت بالميل الواحد. هنا بدأ العلماء عملية البحث عن حل عملي لهذه المشكلة يرضي كلاً من شركات الكهرباء والمستهلكين.

وبدأت الحرب …
في عام 1881 بدأ العالمان Nikola Tesla و George Westinghouse تطوير نظامهما الجديد والمعتمد على فكرة التيار المتناوب AC. أبرز ما يميز هذا النظام هو فعاليته وقدرته على التوصيل الكهربائي لمسافات طويلة جداً مقارنة بالتيار المستمر DC، فاعتمدته أغلب شركات الكهرباء في محطات التوليد والتوصيل، وأصبحت غالبية دول العالم تعتمد هذا النظام. لكن على الرغم مما أحدثه التيار المتناوب من ثورة في عالم الكهرباء، لازال البعض متمسكاً بفكرة استخدام التيار المستمر ، ومن هنا بدأت بين الفريقين سلسلة من النقاشات حول جدوى استخدام أي من التيارين ، حتى أطلق على ذلك مصطلح حرب التيارات. آخر أخبار هذه الحرب هو قيام إحدى الشركات العريقة في مدينة نيويورك بقطع خدمة التيار المستمر من 1600 مستهلك يسكنون أرقى أحياء المدينة – مانهاتن- أواخر عام 2005.

ولاكن ...

كيف يعمل التيار المستمر DC ؟
الشكل التالي يبين كيفية عمل التيار المستمر

acdc_anim_dc كما تلاحظ، فالطاقة الإلكترونية تنتقل في اتجاه واحد داخل أجزاء الدائرة الكهربائية، تتدفق فيه الإلكترونات من القطب السالب للدائرة إلى القطب الموجب، ويبقى هذا الاتجاه ثابتاً مع ثبات في الجهد والتيار الكهربائي مهما تغير الزمن.

كيف يعمل التيار المتناوب AC ؟
الشكل التالي يبين كيفية عمل التيار المتناوب

acdc_anim_ac كما تلاحظ، فاتجاه تدفق الإلكترونات في أجزاء الدائرة الكهربائية يتغير عدة مرات في الثانية الواحدة بسبب تناوب القطبين السالب والموجب، ويسمى هذا التيار أيضاً بالتيار المتردد، نظراً لتردد اتجاه التيار بين القطبين السالب والموجب. لهذا السبب، علينا الأخذ بالاعتبار احتساب دالة الوقت عند التعامل رياضياً مع هذا التيار.

الفرق بين التيار المتناوب والتيار المستمر

التيار المستمر هو التيار الكهربائي الذي يتدفق بشكل ثابت من القطب السالب إلى الموجب من مصدر توليد التيار الكهربائي, مثل التيار المتدفق من البطارية الجافة, حيث أن القطبين الموجب والسالب للبطارية يبقيان كما هما دون تغير خلال تدفق التيار الكهربائي.يرمز لهذا النوع من التيار بالرمز DC باللغة الإنجليزية.


أما التيار المتناوب فهو التيار الكهربائي الذي يتدفق بشكل متناوب من القطب السالب إلى الموجب تارة وبالعكس تارة أخرى من مصدر توليد الطاقة الكهربائي, مثل التيار المتدفق من محطة توليد الكهرباء, حيث أن الملف الذي يقطع المجال المغناطيسي يغير اتجاهه خلال عملية الدوران مما يعني تغير اتجاه تدفق التيار في كل مرة يدور فيها الملف نصف دورة, وبتالي تغير القطب الموجب والسالب في كل مرة.يرمز لهذا النوع من التيار بالرمز AC باللغة الإنجليزية.

التغير في التيار المتناوب يتم إما خمسين مرة أو ستين مرة في الثانية الواحدة حسب البلد المنتج للطاقة الكهربائية, هذا التغير هو ما يسم بتردد التيار والذي يقاس بالهيرتز.
الفائدة من التيار المتناوب هو إمكانية زيادة فولتية التيار بشكل أسهل من حالة التيار المستمر , وبالتالي التمكن من نقل التيار الكهربائي ذو الفولتية العالية إلى مسافات بعيدة بشكل فعال.

معركة التيارات

Thomas Edisonthomas-alva-edisonGeorge Westinghouse 

iwestin001p1Nikola Tesla

tesla

خلال السنوات الأولى من توزيع الكهرباء ،كان تيار اديسون المستمر هو المعيار للولايات المتحدة ولا يريد اديسون فقدان كل عائدات براءة الأختراع. كان التيار المستمر يعمل بشكل جيد مع المصابيح المتوهجة - التي كانت الاستخدام الرئيسي آنذاك - والمحركات. وكانت نظم التيار المستمر يمكن استخدامها مباشرة مع بطاريات التخزين، لتوفير التيار والدعم أثناء انقطاع الكهرباء من المولدات. يمكن بسهولة توازي مولدات التيار المستمر، للسماح بالتشغيل الاقتصادي باستخدام الآلات الصغيرة الخفيفة خلال فترات الحمل. أثناءاستحداث نظام أديسون، لم يتوفر عمليا أى محرك للتيار المتردد. كان اديسون قد اخترع جهاز لقياس الاستهلاك للسماح للعملاء بدفع الفاتورة المتناسبة مع استهلاك الطاقة، ولكن هذا الجهاز يعمل فقط مع التيار المستمر. اعتبارا من 1882 وكانت جميع هذه المزايا التقنية للتيار المستمر فقط.

من خلال عمله مع المجالات المغناطيسية الدوارة، وضع تسلا نظام لتوليد الطاقة ونقلها، استخدام طاقة التيار المتردد. وإتحد مع جورج يستنغهاوس لتسويق هذا النظام. وقد سبق أن إشترى ويستنغهاوس حقوق نظام تسلا "النظام المتعدد الأطوار" وأيضا براءات الاختراع لمحولات التيار المتردد للوسيان جالارد Lucien Gaulard وجون ديكسون جيبس John Dixon Gibbs.

كانت هناك العديد من العوامل الخفية في هذا التنافس.فقد كان أديسون رجل معملي وصاحب تجارب من الدرجة الأولي، ولكنه لم يكن عالم الرياضيات. ولا يمكن أن تفهم التيار المتردد فهما صحيحا، أو استغلالها من دون فهم كبير في الرياضيات والفيزياء الرياضية (انظر الشبكة الكهربائية)، والتي يمتلكها تسلا. كان تسلا يعمل لحساب أديسون ولكن بأقل تقدير (على سبيل المثال، عندما علم لأول مرة اديسون بفكرة تسلا عن نقل الطاقة التيار المتردد، فرفضها فورا قائلا : "[تسلا] الأفكار رائعة، لكنها غير عملية على الإطلاق."). إنتابت تسلا المشاعر السيئة بسبب أنه قد خدع من قبل اديسون بانه وعده بالتعويض عن عمله. وسوف يندم اديسون لاحقا لأنه لم يستمع إلى تسلا ويستخدم التيار المتردد.

من فاز بحرب التيارات ؟

انتهت الحرب بفوز نيكولا تيسلا وويستينجهاوس على توماس أديسون، وتم بعد هذا الانتصار اعتماد التيار الكهربائي المتناوب في كافة أنحاء العالم.

fleurbanniere

هل تريد أن تقرأ أيضا :

قصة إختراع المصباح الكهربائي History lamp

توماس ألفا إديسون Thomas Alva Edison

fleurbanniere

تابع القراءة Résuméabuiyad

قصة إختراع المصباح الكهربائي History lamp

5:09 م | | | 0تعليقات

تاريخ تطور المصباح الكهربائي.

من هو أديسون الذي قال عنه مدرّسه يوماً : " إنه أغبى من أن يتعلم"!

تومــــاس ألفا أديســــــون1

إنه ومما لا شك فيه أن المصباح الكهربائي الأول كان تتويجاً حضارياً لجهود الإنسان في سعيه لحياة أفضل . وقد عم خلال المئة عام الماضي الضوء الاصطناعي مختلف أصقاع الكرة الأرضية كما ظهرت منابع جديدة للضوء ونسي العالم أن المصباح المعروف بمصباح أديسون لم يحمل معه الضوء فقط وإنما  شكل نقطة تحول في تاريخ الحضارة التي ما نزال ننهل من معينها حتى يومنا هذا.

lampe

جولة تاريخية في عالم المصباح :

من المعروف أن الشمس هي أكبر وأقدم مصباح في الكون ولما شعر الإنسان بأن النهار لا يكفيه وشعر بوحشة الليل ولهذا السبب بحث الإنسان منذ القدم عن منبع ضوئية اصطناعية تسمح له بممارسة نشاطه رغم حلول الظلام . وحتى وقت متأخر كانت جميع المنابع تعتمد على أحد أنواع المشاعل أما الآن فقد اختفت المشاعل والشموع والمصابيح الزيتية في معظم دول العالم إلى حد كبير ليحل محلها ما يعرف بالمصباح الكهربائي ، فالكهرباء تقدم مصدراً دائماً لضوء صاف ، براق ، خال من الدخان والأبخرة والروائح . وبواسطة البطاريات نحصل على منبع مأمون في الرحلات والنزهات.

وهناك عدة أنواع من المصابيح الضوئية الكهربائية فمنها ما هو متوهج يطلق الضوء عن طريق تسخين السلك إلى درجة التوهج ، بينما تولد مصابيح أخرى الضوء من البخار أو الغاز عندما يمر فيه التيار ومنها ما يولد الضوء عندما تقفز الكهرباء ذات الجهد"الفلطية" العالي عبر المسافة بين القطبين .

هذا ولقد خاض الإنسان ملحمة طويلة استمرت لعشرات الآلاف من السنين ليقهر الظلام . إذ بدأ في بادئ الأمر باستخدام النار كوسيلة للتدفئة والإنارة بعد ذلك ملئ الأصداف والحجارة المجوفة بالنفط أو الدهن وكان ذلك في العصر الحجري ، وقبل 4000 سنة قبل الميلاد دلت عمليات التنقيب التي أجريت في مصر استخدام مصابيح النفط المذهبة ، وقبل 1000 عام قبل الميلاد استعمل الإنسان ما يعرف بمصابيح الطبق المفتوح ،واستمرت عملية التطوير تلك إلى حين استخدام الشموع وذلك قبل الميلاد بحوالي 500 عام .

وفي عام 1784 اخترع الكيميائي السويسري ( ايميه ارغاند ) مصباح ذا فتيلة أنبوبية وركب عليها مدخنة من أجل توجيه الهواء نحو الشعلة وبالتالي زيادة فعالية المصباح الزيتي المستخدم في العصر الحجري ، وفي عام 1799 سجلت أول براءة اختراع في باريس لمصباح يعمل على حرق الغاز ، وفي عام 1842 ظهرت المحاولة الأولى لاستخدام مصابيح القوس الكهربائي لإنارة مدينة باريس.

تومــــاس أديســــــون

وفي 1859 تم اكتشاف النفط في الولايات المتحدة وبالتالي اتبع ذلك انتشار واسع لما يعرف بمصابيح الزيت وظهر أول مصباح كهربائي متوهج ذي فتيلة من الفحم في عام 1878 على يد الكيميائي ( جوزيف شوان ) بعدها وعلى يد الأمريكي (أديسون ) من صنع المصباح المتوهج المفرغ ذي الفتيل من الكربون والذي يعمل لعدة أيام بلياليها دون أن يحترق ، وفي عام1902 ظهر المصباح الكهربائي المتوهج ذي الفتيلة المصنوعة من الأوسميوم بعد ذلك استعمل التجستن   ذلك في عام 1907، وفي عام 1910 أعلن عن التوصل إلى أول أنابيب زجاجية يمكن فيها تحقيق إفراغ الغاز باستعمال الفلطية العالية وقد استخدمت بكثرة في ميدان الدعاية والإعلان.

بعدها استخدمت الفتائل الملفوفة في المصابيح المتوهجة وملئت بغاز الأرغون الخامل وفي عام 1932 تم صناعة أول مصباح مملوء ببخار الضغط المنخفض وكذلك المصباح المملوء ببخار الزئبق والذي يستخدم بكثرة في إنارة الشوارع وفي عام 1939 صنع مصباح الفلوريسنت ذات الشكل الأنبوبي والضوء الأبيض البراق والذي يستخدم في إنارة المكاتب والمدارس والقاعات العامة ، وفي عام 1951 ظهرت مصابيح الكسينون الذي يستخدم في الملاعب والساحات العامة،وفي عام 1959 ظهرت مصابيح التنجستن مع إضافة مادة هالوجينية كاليود في الحوجلة الزجاجية للمصباح ويستخدم بشكل واسع في مصابيح السيارات.

الأب الأكبر للمصباح الكهربائي:  توماس ألفا أديسون (1847 – 1931م)

أديســــــون

لنعود الآن إلى العام 1878م انكب أديسون على العمل في مختبره يحدوه الأمل في التوصل إلى المصباح الكهربائي ،آنذاك شاع خبر أن أديسون يريد إضاءة العالم، وبدأت الصحف بنشر الخبر وكان تعليقها هو أن الأمر هذا فوق طاقة البشر ، لكن أديسون استمر بالعمل مع ( 40 ) عاملاً ليل نهار في ( مينلوبارك ) و يبذلون جهدهم في سبيل تحقيق الهدف الذي يعتقد العلم استحالة الوصول إليه.

وتركز البحث على إيجاد سلك حراري يشتغل وقتاً طويلاً وجربوا لأجل ذلك المعادن واحداً بعد الآخر دون جدوى ، واصبح المعمل في ( مينلوبارك ) كخلية النحل ، تدب فيه الحركة والنشاط . وفي أبريل عام 1879م جرب أديسون الكربون في كرة زجاجية مفرغة ليتخلص من الأوكسجين الموجود في الهواء . ومع أنه استخدم أفضل المفرغات وكل المعادن إلا أنه وجد نفسه بعيداً عن الهدف المطلوب .في عام 1879 وبالتحديد في 21 أكتوبر تنفس أديسون الصعداء ، حيث وضع قطعة من خيوط القطن المكربن داخل الكرة الزجاجية ثم فرغ الهواء ولما تمت التوصيلات اللازمة استدعى أديسون العمال ليشاهدوا التجربة ، ثم أدير التيار الكهربائي فتوهج الفتيل، وحبس الجميع أنفاسهم وهم يتوقعون لهذه التجربة مصير سابقاتها وهم يتوقعون أن الفتيل سيحترق في أي لحظة ولكن الضوء استمر ساطعاً في ثبات . عشر دقائق ،عشرون دقيقة ، نصف ساعة ، ثم ساعة … ساعات تلو ساعات والكل شاخصون إلى هذا الضوء .

وبعد انقضاء أربعين ساعة بدقائقها أو أكثر بقليل وصل المصباح لحد النهاية و بذا اخترع أديسون المصباح الكهربائي المتوهج ولم يهدأ بال أديسون لكنه استمر في العمل محاولاً إثبات صلاحية مصباحه في المجال التجاري باحثاً عن أفضل أنواع الفتيل . وقد تبين في النهاية أن الخيزران الياباني هو أفضل مادة لهذه الغاية فجهز منه أسلاك الحرارية تكفي لصناعة ملايين المصابيح الكهربائي .

وأصبح ( أديسون ) منشغلاً أكثر من أي وقت آخر بتسويق مصابيحه ومن أجل ذلك كان عليه بناء محطات لتوليد الكهرباء ومن ثم استطاع صناعة البريز والمفتاح الكهربائي والمولد والبطارية والفاصمة المنصهرة ( فيوز).

المجتمع والكهرباء :

كان المصباح الكهربائي حجر الأساس إلى ثورة الكهرباء التي نعيش في أحضانها حتى اليوم . وقد سعى أديسون إلى بناء محطات لتوليد الكهربا وتوزيعها على البيوت لاستخدامها في إنارة مصباحه، والطريف في الأمر أن المحطة الأولى بنيت في بريطانيا وعرفت باسم محطة هولبورن فيادلت المركزية وقد تم افتتحها رسمياً في 13-يناير

1882م لإمداد عدة شوارع ومباني قريبة بالكهرباء وقد تم بناء العديد من محطات توليد الطاقة وكلها اعتمدت في نشأتها على المصباح الكهربائي  واستمرت عملية بناء محطات توليد الطاقة الكهربائية ولم يكن محركها الرئيسي المصباح الكهربائي وإنما العناصر الإلكترونية ، وفي الدول النامية تم بناء محطات عديدة وشهد  الشرق الأوسط تقدم في صناعة الألمنيوم والنحاس المتطورة المادة الأساسية لصناعة الكبلات الكهربائية المحلية وهذه ضرورة من أجل أي مشروع كهربائي.

ورغم كل التطور الذي شهده عالم الإضاءة فإن المصباح الكهربائي المتوهج ما زال يعد حتى اليوم المنبع الرئيسي والأكثر شعبية للضوء الاصطناعي في العلم لرخص ثمنه وصغر حجمه .وفي الوقت الحاضر يصنع أكثر من 1500 نوع  للمصابيح المتوهجة وقدر ما يطرح في الأسواق بمليارات المصابيح .ويصنع فتيل المصباح المتوهج الحالي من التجستن بدلاً من الفحمية .

ومن المعروف أن هذا المصباح يعمل بمجرد تطبيق فلطية بين قطبيه وهذه الميزة لا تتوفر في العديد من المصابيح الأخرى ولذلك يستخدم هذا النوع في الكثير من التطبيقات من أشهرها الضوء والصوت التي انتشر بشكل واسع في كثير من الأماكن السياحية والأعمال المسرحية ومن المميزات الأخرى للمصباح الكهربائي إمكانية إشعاله مباشرة بعد إطفائه ، ولا يحتاج إلى مكثف أو مقلع أو ملف خانق .

ومن مساوئ هذا المصباح هو اعتماده على تسخين الفتيلة للحصول على الضوء بالتالي تصرف كمية كبيرة من الطاقة الكهربائية للتسخين ولا يستفاد إلا من 10% من هذه القدرة لتوليد الضوء ولهذا فإن المصابيح المتوهجة أقل اقتصادية من جميع أنواع المصابيح .يضاف إلى ذلك إشعاع كمية من الحرارة داخل المكان الذي تستعمل فيه وبالتالي زيادة الجهد الحراري على أجهزة التكيف ولا بد في هذه الحالة اللجوء إلى مصابيح الفلوريسنت الأنبوبية.

ومن هذا المنطلق تسعى الدول للترويج لهذا النوع من اللمبات من أجل توفير أكثر من نصف الطاقة المستهلكة في الإنارة . وقد سعى العلماء لصناعة مصباح كهربائي جديد له محاسن المصباح المتوهج ولا يعاني من كثيراً من مساوئه وهو مصباح التنجستن – هالوجين . ويتميز هذا المصباح بكفاءة عالية وكذلك عمره أطول (حوالي 2000 ساعة عمل).

المصدر :   مجلة القافلة

Thomas Alva Edison - توماس ألفا أديسون

من هو أديسون الذي قال عنه مدرّسه يوماً : " إنه أغبى من أن يتعلم"!

أديسون أبو المصباح المتوهج

Edison

سجل توماس أديسون (( 1093براءة اختراع )) ومازال هذا الرقم هو الرقم القياسي المسجَّل لدى مكتب براءات الاختراع في الولايات المتحدة الأمريكية حتى الآن.
إن هذه الابتكارات المدهشة دليل على أرفع نماذج العبقرية ويتفق مع هذا الكلام كل الذين درسوا ظاهرة الإبداع أو ظاهرة التأثير في مسيرة التاريخ البشري ، فالعالم الأمريكي مايكل هارت في كتابه (المائة الأوائل) قد جعل توماس أديسون في المرتبة الثالثة (3) بين أكثر العظماء تأثيراً على الحضارة الإنسانية منذ بدايتها حتى الآن...

والمؤرخون للتاريخ البشري يعتبرون أن التقدم التكنولوجي مرَّ بثلاث مراحل رئيسية كبرى :
وقد مثل ظهور الآلات البخارية المرحلة الأولى كما أن اختراعات أديسون وظهور عصر الكهرباء على يديه مثل المرحلة الثانية أما المرحلة الثالثة من المراحل الإنسانية للتطور التكنولوجي فقد بدأت بظهور النظرية الإلكترونية للمادة...
كان توماس أديسون سابقاً لعصره لذلك لقي الكثير من السخرية حين أعلن بداية عصر الكهرباء وانتهاء عصر الأتاريك والسُّرج والظلام، ولم يكن التسفيه مقصوراً على العامة وإنما جاءت السخرية من الذين يعملون في مجال الاختراع من أمثال الألماني سيمنز الذي استبعد النجاح في هذا المجال ولكن ما كادت الإضاءة تعم نيويورك ومدناً أمريكية أخرى حتى التهب حماس سيمنز لجعل الإضاءة حقيقة واقعة في ألمانيا..  
بعد تجارب عديدة.. ومحاولات مستمرة.. خاصة بعد اختراعه للمصباح الكهربائي.. وحرصاً منه ان تصبح الكهرباء نعمة دائمة وشاملة لكل بني الإنسان في كل زمانٍ ومكان.. قام المخترع العبقري الشاب «توماس اديسون» في الرابع من شهر سبتمبر عام 1882م. بإدارة المفتاح الرئيسي لشبكة كهربائية شبه عامة.. حيث أضُيء أربعمائة مصباح كهربائي بوقت واحد..ليتحول بعد ذلك ليل الامريكيين إلى نهار.. ولتعم نعمة الكهرباء كل الولايات الامريكية ثم بقية دول وشعوب العالم كل على مدى قدراته واستعدادته النفسية والعقلية وامكاناته المادية والمعنوية.
لقد وضع أديسون ـ كما يقول لارسن (( أُسس الطريقة العلمية لإمداد المنازل بالكهرباء وسمعت أوروبا بهذا الحدث العظيم فأقبل المهندسون عبر المحيط الأطلنطي من أوروبا لمشاهدة تلك الأعجوبة الجديدة ومنذ اليوم الذي بدأت فيه مصابيح أديسون في التوهج تهافت العالم على الكهرباء))  ، فكان نجاحه المذهل بداية لعصر جديد زاخر بالإشعاع والتوهج واتساع وسائل الحياة...
ليس هذا فحسب بل كانت معامل أديسون ومختبراته وشركته مكاناً رائعاً لاستنبات المواهب وتدريب المهارات فتخرَّج على يديه كثير من ذوي الابتكار والمهارة، وكان من بينهم المخترع الصربي الشهير نقولا تيسلا الذي ابتكر التيار الكهربائي المتردد وصار ينافس أديسون لذلك كان مقرراً منحهما معاً جائزة نوبل للفيزياء عام 1915غير أن أديسون رفض تقاسم الجائزة مع تيسلا فحجبت عنهما معاً.
اجرى اديسون الف تجربة فاشلة قبل الحصول على مصباح حقيقى ...وكان تعليقه فى كل مرة ...هذا عظيم .. لقد اثبتنا ان هذه ايضا وسيلة فاشلة فى الوصول للإختراع الذى نحلم به ...قالها الف مرة ولم يتوقف ..ولم يمل ...ولم يحبط .....
إن توماس اديسون الذى مات فى الرابعة والثمانين  من عمره ، كان مؤسس التطور الحديث الذى نعيشه ...... واذا كان العالم يذكره على انه مخترع المصباح الكهربائى فإن البطارية الجافة وماكينة السينما المتحركة ليستا بأقل منها اهمية .....نقول ذلك عنه لعلنا نتعلم منه ... 
تعتبر قصة توماس أديسون من أروع قصص العصامية والكفاح وفيها دروس باهرة ودلالات كبيرة كافية بأن تبرهن على أن الإنسان النبيه إذا توقد اهتمامه فإنه قادرعلى تعليم نفسه بنفسه والوصول إلى أرفع الذُّرى في العلم والابتكار فأديسون يوصف بأنه عالم عظيم ومخترع باهر وهو يأتي دائماً في الكتابات المعاصرة في طليعة عظماء التاريخ ومن أشدهم تأثيراً على الحياة الإنسانية.

من أقواله :

كان توماس أديسون يقوم بألف تجربة قبل أن يكتشف أو يخترع شيئاً وعندها يقول له زميله : أخيراً نجحت في المحاولة الألف...!؟، فيرد أديسون قائلاً: بل نجحت من أول محاولة، فقد اكتشفت أن هناك 999 طريقة لا تؤدي إلى الهدف المنشود.

كانت أمي تثق بي كثيرًا، أكثر مما أستحق، فحاولت أن أحيا لأحقق ثقتها بي؛ فصرت توماس أديسون.

الكثير من الفاشلين في الحياة هم اشخاص لم يدركوا كم كانوا قريبين من النجاح عندما قرروا الانسحاب.

العبقرية هي 1% الهام و99% جهد وعرق جبين.

إقرأ المزيد من هذا الرابط :

توماس ألفا إديسون

لتحميل كتاب من سلسلة حياة عباقرة العلم للأطفال : توماس اديسون أنقر على الصورة

538

تابع القراءة Résuméabuiyad

إسحاق نيوتن Isaac Newton

12:54 م | | | 0تعليقات

مكتشف قانون الجاذبية الكونية

newton-exp

اسحاق نيوتن (1642-1727) فيزيائي إنجليزي وعالم رياضيات وعالم فلك وكيمائي ,ولد في نفس اليوم الذي مات فيه غاليلو، و بعد وفاة والده بثلاثة أشهر.وقد أظهر في طفولته ميلاً للأعمال الميكانيكية. مع أنه كان طفلاً لامعاً إلا أنه لم يكن يثير انتباه أساتذته، وعندما وصل إلى سن المراهقة أخرجته والدته من المدرسة، إذ أنها كانت تأمل أن يصبح مزارعاً ناجحاً ولكن لحسن الحظ اقتنعت أن مواهبه الرئيسية لم تكن لتنمو في الزراعة ولذلك فقد دخل وهو في الثامنة عشرة إلى جامعة كمبردج حيث استوعب بسرعة ما كان معروفاً في ذلك الوقت من العلوم الطبيعية والرياضيات ، و بين الحادية والعشرين والسابعة والعشرين وضع أسس بعض النظريات العلمية التي أحدثت ثورة في العالم فيما بعد.

إنجازاته

أول اكتشافاته العلمية التي نشرت له هو العمل الذي أحدث هزة في عالم العلوم وهي طبيعة الضوء، ففي سلسلة من التجارب اكتشف نيوتن أن الضوء الأبيض العادي هو مزيج من جميع ألوان قوس القزح.

Newton_Isaac_

تحقّق من انكسار الضوء وبرهن على أن الضوء الأبيض ممكن أن ينقسم إلى عدة ألوان عند مروره خلال المنشور ومن الممكن بالتالي تجميع حزمة الألوان تلك من خلال عدسة منشور آخر ليتكون الضوء الأبيض من جديد. باستنتاجه هذا، تمكن نيوتن من اختراع أول منظار فلكي عاكس بعد أن تبحر في دراسة الضوء وهذا المنظار الفلكي لا يزال يستعمل في المراصد الفلكية حتى يومنا هذا.

عام 1668 صنع نيوتن أول منظار فلكي عاكس ومن مميزات هذا التلسكوب أنه يستخدم المرايا بدلا من العدسات ويتميز أيضا بصغر كتلته رغم كبر حجمه فيسهل تحريكه يستخدم فى رصد الأجرام السماوية البعيدة ذات الإضاءة الضعيفة .

NewtonsTelescopeReplica

فيما بين عامى 1664 - 1666 اكتشف نيوتن الجاذبية ، حيث يحكى أنه كان جالسا فى أحد الأيام تحت شجرة تفاح ، وفجأة سقطت فوق رأسه تفاحة ، وبدأ يفكر فى هذه الحالة التى مرت عليه ، وهنا ظهر الإلهام الذى قادة إلى حقيقة الجاذبية التى توجد فى كل الأجسام وتجذب إليها الأجسام الأخرى بقوة ، ثم صاغ قانون الجذب العام .

newton

قانون الجذب العام الذي ينص على أن كل جسمين يجذب أحدهما الآخر بقوة تساوي حاصل ضرب كتلتيهما مقسومة على مربع المسافة بينهما

Eclipsing_binary_star

أن أعظم اكتشافات نيوتن هو في ميدان الميكانيك وهو العلم الذي يعالج حركات الأجسام، فقد كان غاليلو قد اكتشف أول قوانين الحركة الذي يصف حركة الأجسام وهي غير معرضة لأي قوى خارجية ولكن عملياً طبعاً، إن جميع الأجسام خاضعة لقوى خارجية وأن أهم سؤال في علم الميكانيك هو أنه كيف تتحرك الأجسام تحت مثل هذه الظروف وقد حل نيوتن هذه المشكلة في قانونه الشهير للحركة الذي يعتبر قانون أساسي في الفيزياء الكلاسيكية،(الذي يوصف رياضياً بالمعادلة التالية): ينص على أن تسارع الجسم (أي حالة تغير سرعة الجسم) يساوي القوة المؤثرة على الجسم مقسومة على كتلة الجسم.

وبعد ذلك أضاف نيوتن  القانون الذي ينص على أن لكل فعل رد فعل مساو له في القدرة ومعاكس له في الاتجاه.

ففي هذا الميدان نرى نيوتن في كتابه (المبادئ الرياضية للفلسفة الطبيعية) يقدم قانون الجاذبية وقوانين الحركة ويرينا كيف أن هذه القوانين يمكن أن تتنبأ بدقة عن حركة الكواكب حول الشمس لذا يعتبر نيوتن أشهر عالم فلكي أيضاً.

نشر نيوتن الورقة "برينسيبيا" في العام 1687 . في هذه الورقة، سطّر نيوتن القوانين الكونية الثلاثة والمتعلقة بالحركة ولم يستطع أحد أن يعدل على هذه القوانين ل 300 سنة أخرى!

بعد إصدار نيوتن لنظرية برينسيبيا، أصبح الرجل مشهوراً على المستوى العالمي واستدار من حولة المعجبون وكان من ضمن هذه الدائرة الرياضي السويسري نيكولاس فاتيو دي دويلير والذي كوّن مع نيوتن علاقة متينة إستمرت حتى العام 1693 وأدّت نهاية هذه العلاقة الى إصابة نيوتن بالإنهيار العصبي.

Isaac_Newton_signature

تـمكن نيوتن من ان يصبح عضواً في البرلمان في الأعوام 1689-1690

في العام 1703 أصبح نيوتن رئيساً للأكاديمية الملكية ومنحته الملكة آن لقب فارس في العام 1705. لم يتزوج نيوتن قط ولم يكن له أطفال مسجّلون وقد مات في مدينة لندن ودفن في مقبرة ويست مينيستر آبي.isaac-newton

Isaac Newton (1642-1727)IsaacNewton-1689

Isaac Newton (1642-1727) est un physicien, philosophe, astronome, et mathématicien anglais, considéré comme l’un des plus grands scientifiques de tous les temps. Newton a formulé des lois sur la gravitation universelle et sur les corps en mouvement. Ces lois fondamentales expliquent de quelle façon les objets se déplacent sur terre comme dans les airs. Il a fondé l’optique moderne, étudié le comportement de la lumière, et a construit le premier télescope à miroirs.halley

Ses travaux en mathématiques l’ont conduit à l’invention d’une branche des mathématiques nommée calculus (calcul différentiel et intégral, également développé par le mathématicien Allemand Gottfried Wilhelm Leibniz). Newton a exposé ses idées dans plusieurs publications, et deux d’entre elles, Philosophiae Naturalis Principia Mathematica (Principes mathématiques de la philosophie naturelle, en 1687) et opticks (traité d’optique, en 1704) sont considérées parmi les plus grands travaux scientifiques jamais réalisés. Les contributions révolutionnaires d’Isaac Newton ont permis d’expliquer une grande partie du monde qui nous entoure en termes mathématiques, et ont permis de se rendre compte que la science était également en mesure d’expliquer un grand nombre d’autres phénomènes.

Newton a commencé avec les lois sur le mouvement et la gravitation qu’il avait observé dans la nature, puis il a utilisé ces lois pour transformer la physique en un système mathématique général constitué de règles et de lois. Ses expériences ont permis de comprendre le phénomène de la lumière et des couleurs, et sont à la base des développements modernes sur la théorie de la lumière. De plus, son invention du calculus a donné à la science l’un de ses plus puissants outils.

La légende de la pomme

attraction

Il fit également ses premières découvertes sur la gravitation, inspiré (selon la légende) par l’observation de la chute d’une pomme dans un verger. Selon une conversation rapportée par Newton dans ses vieux jours, il déclara qu’il tentait alors de déterminer quelle force était à l’origine du maintien de la Lune dans son orbite autour de la Terre.

La chute d’une pomme l’amena à penser que la force d’attraction gravitationnelle agissant sur la pomme devait être la même que celle qui agissait sur la Lune. Newton croyait que cette force, bien qu’affaiblie par la distance, maintenait la Lune sur son orbite.
Newton conçu une équation pour vérifier ses idées sur la gravitation. Cette équation s’appelle la loi en carré inverse, et elle indique que la force de gravité dépend du carré inverse de la distance entre deux objets. Newton pensait que cette loi pouvait également s’appliquer au soleil et aux planètes. Il n’alla pas plus loin dans l’étude du problème de la pomme qui tombe, car il lui semblait trop complexe de calculer l’attraction engendrée par la Terre entière sur un si petit objet proche de sa surface. Il réintroduit ces premières pensées des années plus tard dans son travail majeur, les Principia.

Travaux sur la lumière

Newton commença également à s’interroger sur la nature de la lumière. La lumière blanche, selon la vision de son époque, était uniforme, homogène. Les premières expériences de Newton avec un prisme remis cette idée de lumière blanche en question.

En faisant passer un rayon de soleil à travers un prisme, il observa que le rayon de soleil se trasforma en une bande de lumière colorée, appelée spectre. Alors que d’autres avaient sans doute mené des expériences similaires, Newton démontra que les différences de couleurs étaient causées par les divers degrés d’une propriété qu’il appela réfrangibilité. La réfrangibilité définit la possibilité aux rayons lumineux de se réfracter, ou se tordre sous l’effet d’une certaine matière.
Par exemple, lorsqu’un rayon de lumière violet passe à travers un élément réfractant tel que du verre, il va se tordre de façon plus prononcée qu’un rayon de lumière rouge.

Newton conclut au travers de ses expérimentations que la lumière du soleil constitue une combinaison de toutes les couleurs du spectre et que cette lumière se disperse lorsqu’elle passe à travers le prisme car les couleurs qui la compose ont chacune une réfrangibilité différente.

Le télescope réflecteur

Newton observa que les lentilles réfractent ou tordent les rayons lumineux de manière légèrement différente selon leur couleur. Il entreprit alors de construire un télescope réflecteur, c’est-à-dire un télescope qui utilise des miroirs plutôt que des lentilles. Les miroirs réfléchissent toutes les couleurs à puissance égale.
Le mathématicien écossais James Grégory avait eut l’idée d’un télescope réflecteur en 1663, mais Isaac Newton fut le premier à en construire un. Il fabriqua un reflecteur avec un mirroir de 3.3 cm en 1668.
Ce télescope avait un facteur de grossissement d’environ 40, et différait légèrement de celui imaginé par J. Gregory. Trois ans plus tard, la Royal Society, association officielle des savants et mathématiciens, invita Newton à lui prêter son télescope pour étude. Il envoya un télescope identique à l’original, et la société reconnu la suprématie de Newton en publiant une fiche technique de l’instrument.

telescope_newton

L’impact de Newton sur la science

newton_g

La place d’Isaac Newton dans l’histoire des sciences repose sur son application des mathématiques à l’étude de la nature et son explication d’un grand nombre de phénomènes naturels avec un principe général: la loi sur la gravitation.
Il a utilisé les fondements de la dynamique, ou les lois de la nature gouvernant le mouvement et ses effets sur les corps, comme la base d’une image mécanique de l’univers. Ses travaux sur l’utilisation du calcul intégral sont allés si loin en comparaison de découvertes précédentes que les savants et scientifiques le voient comme le pionnier de cette branche des mathématiques.
Le travail de Newton a grandement influencé le développement des sciences physiques. Durant les deux siècles suivant la publication des Principia, les scientifiques et philosophes trouvèrent un grand nombre de champs d’application des méthodes et analyses de Newton. Si bien que les scientifiques n’ont pas exprimé le besoin de réviser les conclusions de Newton jusqu’au début du 20ème siècle.
Dans les systèmes impliquant des vélocités inférieures à la vitesse de la lumière, les principes que Newton formula il y a presque 300 ans restent toujours valables.
En plus de son travail scientifique, Newton nous a laissé un nombre considérable d’écrits sur la théologie, la chronologie, l’alchimie et la chimie. En 1725 Newton est parti de Londres pour se rendre à Kensington (alors un village en dehors de Londres) pour des raisons de santé.
Il y meurt le 20 mars 1727. Il fut enterré dans l’abbaye de Westminster, le premier scientifique à recevoir cet honneur.

Isaac Newton (1643 - 1727)

Newton was an English physicist and mathematician, and the greatest scientist of his era.

Sir Isaac Newton

Isaac Newton was born on 4 January 1643 in Woolsthorpe, Lincolnshire. His father was a prosperous farmer, who died three months before Newton was born. His mother remarried and Newton was left in the care of his grandparents. In 1661, he went to Cambridge University where he became interested in mathematics, optics, physics and astronomy. In October 1665, a plague epidemic forced the university to close and Newton returned to Woolsthorpe. The two years he spent there were an extremely fruitful time during which he began to think about gravity. He also devoted time to optics and mathematics, working out his ideas about 'fluxions' (calculus).

In 1667, Newton returned to Cambridge, where he became a fellow of Trinity College. Two years later he was appointed second Lucasian professor of mathematics. It was Newton's reflecting telescope, made in 1668, that finally brought him to the attention of the scientific community and in 1672 he was made a fellow of the Royal Society. From the mid-1660s, Newton conducted a series of experiments on the composition of light, discovering that white light is composed of the same system of colours that can be seen in a rainbow and establishing the modern study of optics (or the behaviour of light). In 1704, Newton published 'The Opticks' which dealt with light and colour. He also studied and published works on history, theology and alchemy.

In 1687, with the support of his friend the astronomer Edmond Halley, Newton published his single greatest work, the 'Philosophiae Naturalis Principia Mathematica' ('Mathematical Principles of Natural Philosophy'). This showed how a universal force, gravity, applied to all objects in all parts of the universe.

In 1689, Newton was elected member of parliament for Cambridge University (1689 - 1690 and 1701 - 1702). In 1696,Newton was appointed warden of the Royal Mint, settling in London. He took his duties at the Mint very seriously and campaigned against corruption and inefficiency within the organisation. In 1703, he was elected president of the Royal Society, an office he held until his death. He was knighted in 1705.

Newton was a difficult man, prone to depression and often involved in bitter arguments with other scientists, but by the early 1700s he was the dominant figure in British and European science. He died on 31 March 1727 and was buried in Westminster Abbey.

تابع القراءة Résuméabuiyad

توماس ألفا إديسون Thomas Alva Edison

2:09 م | | | 0تعليقات

EdisonLab Thomas_Edison,_1878

توماس ألفا إديسون (1847 – 1931م) مخترع أمريكي ولد في مدينة ميلان بولاية أوهايو الأمريكية، ولم يتعلم في مدارس الدولة إلا ثلاثة أشهر فقط، فقد وجده ناظر المدرسة طفلا بليدا متخلفا عقليا! وظهرت عبقريته في الاختراع وإقامة مشغله الخاص حيث أظهر سيرته المدهشة كمخترع، ومن اختراعاته مسجلات الإقتراع والبارق الطابع والهاتف الناقل الفحمي و المصدح (الميكرفون )و الحاكي (الفونوغراف )أو الفرامافون واعظم اختراعاته المصباح الكهربي، والكثير وأنتج في السنوات الأخيرة من حياته الصور المتحركة الناطقة، وعمل خلال الحرب العالمية الأولى لصالح الحكومة الأمريكية، وقد سجل أديسون باسمه أكثر من ألف اختراع، وتزوج أديسون مرتين وقد ماتت زوجته وهي صغيرة، وكان له ثلاثة أولاد من كل زوجة، أما هو فقد مات في نيوجرسي سنة 1931م.

lampe_edison01

بعض اختراعاته :

بلغ عدد مخترعاته حوالي / 1093 / اختراع بدءا من المصباح المتوهج الكهربائي والة عرض الصور وغيرها

Edison in his NJ laboratory 1901

أول آلة تلغرافية ترسل آلياً

عمل موظف لإرسال البرقيات في محطة للسكك الحديدية مما ساعده عمله هذا لاختراع أول آلة تلغرافية ترسل آلياً, تقدم أديسون في عمله وأنتقل إلى ولاية بوسطن و ولاية ماسوشوستس, وأسس مختبره هناك في عام 1876م واخترع آلة برقية آلية تستخدام خط واحد في إرسال العديد من البرقيات عبر خط واحد.

edison

قصة اختراع هاتف اديسون في عام 1876م
صب توماس كثير من اهتمامه على ابحاث التلغراف وتجارب الاسلاك الكهربائيه. وكان يفكر بطريقه يستطيع بواسطتها الانسان ان يتحدث عبر الاسلاك ليصل صوته الى كل مكان.في هذا الوقت كان العالم الامريكي (بل) اول من صنع هذه الآله (الهاتف) لكنها لاتنقل الصوت الا من غرفه الى غرفه, حيث كانت اول رساله صوتيه حملها سلك كهربائي كانت رساله من (بل) الى مساعده في غرفه اخرى لذلك سجل اختراع الهاتف باسم (بل).على الرغم من ان اديسون ابلغ مكتب تسجيل الاختراعات قبلها بشهر انه يعمل باختراع مشابه لكن آلته لم ينته منها بعد.

حتى انتهى منها بعد مده وحقق المعجزه التي لم يقدر عليها بل بان الصوت في جهاز ارسال اديسون ممكن يصل الى أي نقطه في العالم بها جهاز استقبال, ليصل صوت الانسان الى اقصى اطراف الارض.وابتدع حينها اديسون كلمة المخاطبه الشهيره عند بدء المحادثات الهاتفيه (هلو) حتى عم استعمالها في العالم.
تم شراء هذا الجهاز منه ب 100 الف دولار وشرط على الشركه شرطا غريبا بان لايعطوه المبلغ كامل بل يعطوه 6 الاف كل سنه لغاية 17 سنه. لانه يخشى من الافلاس ومن ان يشتري الآت بالنقود دون ان يدخر شيئا للمستقبل

الحاكي (الفونوغراف ) أو  الجرامفون Phonographe الذي يقوم بتسجيل الصوت ميكانيكياً  على أسطوانة من المعدن،وذلك في عام 1877م

EdisonPhonograph

في احد الايام من سنة 1877 خرج اديسون من معمله واعطى لأحد مساعديه تصميما مرسوما ,سهر عليه الليل كله واخبره ان يصنعه وبانه يريد صنع آله تتكلم.سخر مساعده كروسي من الفكره وقال لن تعمل مستحيل. قال اديسون انجزها وساريك كيف تعمل. قال كروسي ان عملت فساهديك صندوق كامل من السيجار (وهو شيئ غالي ومكلف)وبعد ثلاثين ساعه من العمل المتواصل , انتهى كروسي ووضع الاله امام اديسون, ابتسم اديسون ووضع لوح سميك من التنك حول الطبل وأدار اليد ثم أخذ يغني بصوت عالي اغنية اطفال واخذ العمال يضحكون بعدها اوقف الزر وادارها مره اخرى لتخرج اصوات الغناء من جديد فصاح كروسي يا الله ! الآله تتكلم وانتشر الخبر المدهش في جميع انحاء العالم واطلق على توماس لقب الساحرجائته رساله بعد ايام من البيت الابيض تطلب منه مقابلة الرئيس فورا ليتأبط آلته ويذهب للبيت الابيض ليجد الرئيس (هايس) وكبار الظيوف بانتظاره وما ان سمعوا الآله المعجزه (المسجله) حتى طار (هايس) لزوجته منتصف الليل لتشاهد هذه الاعجوبه.Fonograf_01

المصباح الكهربائي في عام 1879

thomasedison Edison_bulb

في عام 1879 ابتكر المخترع الأمريكي توماس أديسون أول مصباح كهربائي عملي بعد اجراء 99 تجربة فاشلة كادت ان تصيبة باليأس وتقضي علي اماله في ابتكار ينير للانسانية الليل ولكن لشدة صلابتة وعزمة الذي لا يلين وصل الي ما اراد وكان ذلك في أكثر التجارب اثارة في تاريخ العلم فبعد ان وصل الي الحافة المميتة لاي مخترع وهي الياس استطاع هو وفريق العمل الذي شاركة هذة الملحمة في التجربة المائة باستخدام الخيط القطني في التوصيل وعن طريقة استمر المصباح في الانارة لمدة 40 ساعة متواصلة وبعدها احترق وقام اديسون بعد ذلك بمحاولات ناجحة لاطالة المدة. وسرعان ما انتشرت المصابيح الكهربائية منذ بداية القرن العشرين، وحلت محل الأنواع الأخرى من المصابيح. تنتج المصابيح الكهربائية إضاءة أكثر وأجود مما تنتجه الأنواع الأخرى من المصابيح، كما أنها أقل تكلفة وأسهل استعمالا.

Light_bulb_Edison_2

مواقف : يقال أنه حين أخبر توماس أديسون مكتب براءات الإختراع في واشنطن أنه يعمل على اختراع مصباح يعمل بالكهرباء نصحه المكتب بعدم الاستمرار في مشروع كهذا و كتبوا له خطاباً جاء فيه :"إنها بصراحة فكرة حمقاء حيث يكتفي الناس عادة بضوء الشمس"

وفي عام 1888 قام باختراع كينتوسكوب وهو أول جهاز لعمل الأفلام

Kinetoscope

وفي عام 1913م تمكن من إنتاج أول فيلم سينمائي صوتي

أقواله :

Thomas_Alva_Edison_Signature

Thomas_Edison

إن أمي هي التي صنعتني لأنها كانت تحترمني وتثق بي. أشعرتني أني أهم شخص في الوجود، فأصبح وجودي ضرورياً من أجلها، وعاهدت نفسي ألا أخذلها كما لم تخذلني قط.

إن أشقى لحظات حياتي وأضيعها هي التي لا أجهد فيها عقلي بالتفكير.

إن المثابرة والكد والصبر هي أساس النجاح .. وإن نسبة الوحي والإلهام هي 1% و 99% عرق جبين.

أنا لم أفشل، وجدت 10.000 طريقه لا يمكن للمصباح العمل بها.

لا تكن ارضا يداس عليها ..... بل كن سماءً يتمنى الجميع الوصول اليها.

الكثير من الفاشلين في الحياة هم أشخاص لم يدركوا مدى قربهم من النجاح لحظة استسلامهم.

دائماً هناك طريقة أفضل

ليس هناك بديل للعمل الجاد

نحن لا نعرف واحد بالمليون من أي شئ

الآمال العظيمة تصنع الأشخاص العظماء

لكي تخترع انت بحاجة إلى مخيلة جيدة وكومة خردة

انا فخور انى لم اخترع اسلحة

اكتشفت 100 طريقة لا تؤدي لاختراع البطارية وحاولت 9999 مرة لصناعة المصباح الكهربائي

اذا فعلنا كل الاشياء التي نحن قادرون عليها لأ ذهلنا انفسنا

Liste de quelques-uns de ses 1093 brevets et inventions

Edison2

1866 : le Télégraphe « transmetteur-receveur duplex automatique de code Morse »

1868 : la Machine de comptage automatique de vote (non retenue par le Congrès des États-Unis)

1869 : le Télégraphe multiplexé automatique

1874 : le Téléscripteur qui imprime à haute-vitesse

1876 : un Téléphone (brevet déposé de peu avant le sien par Alexandre Graham Bell)

1876 : le Microphone pour les téléphones d'Alexandre Graham Bell

1877 : le Phonographe

1879 : l'Ampoule électrique

1879 : l'Effet Edison mise en évidence de l'émission d'électrons à partir d'un filament chauffé

1882 : la Centrale électrique de courant continu pour 1 200 lampes.

1888 : la chaise électrique.

1888 : le Kinétographe pour enregistrer des films et le Kinétoscope pour les visualiser.

1893 : premiers studios de production de film de cinéma.

1893 : « Kinetoscope Parlors » (premières salles précurseur du cinéma)

1895 : la Lampe fluorescente à partir d'un tube à rayon X

1903 : une Caméra (Universal Projecting Kinetoscope) (enregistrement de films très court)

1913 : Kinetophone (Kinétographe+Kinéscope+Phonographe pour des films parlants)

1915 : l'Accumulateur alcalin nickel-fer

تابع القراءة Résuméabuiyad

ليوناردو دافينشي Leonardo da Vinci

2:49 م | | | 0تعليقات

عبقرية ليوناردو دافينشي و قصة الموناليزا

Leonardo_self

ليوناردو دافينشي (1452 - 1519 م) يعد من أشهر فناني النهضة الايطاليين على الإطلاق مشهور كرسام , نحات , معماري وعالم. كانت مكتشفاته وفنونه نتيجة شغف الدائم على المعرفة والبحث العملي. له الأثر الكبير في مجال الفن والرسم على مدراس الفن بإيطاليا لأكثر من قرن بعد وفاته وأبحاثه العملية خاصة في مجال علم التشريح البصريات وعلم الحركة والماء حاضرة ضمن العديد من اختراعات عصرنا الحالي.

ان عبقريته لم تقتصر على الرسم فقط ، بل تجاوزته إلى ميادين عديدة فى عالم العلم والمعرفة ، فقد كان دافنشى مهندساً معمارياً فذاً ، ومخترعاً لأسلحة حربية فتاكة ، ومصمماً لكثير من الادوات التى تستخدم فى الصناعات الحرفية.كذلك كان دافنشى خبيراً فى علم التشريح والنبات والرياضيات والطبيعيات والزراعة وبناء السدود،اضافة إلى ان الرجل كان فيلسوفاً وموسيقياً ونحاتاً. ومما يثير الدهشة ان الرجل كان يعيش فى عصر غارق فى الجهل . لقد وصل إلى ما وصل اليه بجهود ذاتية وذكاء متوقد.

LeonardodaVinci

فنـــــــــــه
يعتبر ليوناردو دافنشي أشهر فناني عصر النهضة على الإطلاق . لم يكتسب هذه الشهر لغزارة إنتاجه الفني فهو من الفنانين المقلين، لكن لإبداعه ومهارته الفائقة وعبقريته, لا في مجال الفنون فقط بل في كثير من المجالات الأخرى. فهو أول من اكتشف آلة حربية مدرعة -الدبابة- وأول من خطط للطائرات العمودية وللغواصة.

Leonardo_da_Vinci_helicopter_and_lifting_wing

رسم للطائرة العمودية كما صورها دا فينشي

DaVinciTank

العربة المدرعة من تصميم ليوناردو

Leonardo_machine_for_grinding_convex_lenses  
رسم لآلة تصقل البلور( المرآة )

Design_for_a_Flying_Machine 

رسم لآلة طائرة كما صورها دا فينشي

LeonardoLeonardo 

رسوم لآلات كما صورها دا فينشي

وعلى الرغم من أنه لم يكمل تنفيذ واحداً من هذه المخترعات إلا أنه قد تركها شبه مكتملة, وسهل ذلك لمن تبعه كل الصعاب ولم يترك لهم إلا موضوع التنفيذ. وعدم إكمال الأعمال كان ظاهرة لازمته في كل إنتاجه. ففي مجال الفنون ترك أعمالاً كثيرة غير مكتملة, بل إن أعماله التي تركها مخططة تفوق أضعاف المرات أعماله المكتملة.Study_of_horse

لوحة توضح عضلات الحصان كما صورها دا فينشي.

Movements Biceps

لوحة توضح عضام اليد كما صورها دا فينشي

لوحة الموناليزا أشهر لوحات  ليوناردو دافنشي
Mona_Lisa

الموناليزا أو الجيوكاندا (بالإيطالية: La Gioconda، بالإنجليزية:The Mona Lisa) هي أشهر لوحة ، وقد بدأ ليوناردو دا فنشي برسم اللوحة في عام 1503 م، وانتهى منها بعد ذلك بثلاث أو أربع أعوام. ويقال أنها لسيدة إيطالية تدعى ليزا كانت زوجة للتاجر الفلورنسي فرانسيسكو جيوكوندو صديق دافنشى والذي طلب منه رسم اللوحة لزوجته. ولكن السيدة ليزا لم تحبّ زوجها هذا, والذي كان متزوجا من اثنتين قبلها، لأن الرجل الذى أحبته تُوفى.أهم ما يميز لوحة الموناليزا هو نظرة عينيها والابتسامة الغامضة التى قيل إن دا فنشي كان يستأجر مهرجا لكى يجعل الموناليزا تحافظ على تلك الابتسامة طوال الفترة التى يرسمها فيها. ومن العجيب أن فرانشيسكو زوج الموناليزا لم يقبل استلام اللوحة من دافنشي.

جلب ليوناردو الصورة إلى فرنسا عام 1516 م واشتريت من قبل ملك فرنسا فرنسيس الأول. وضعت الصورة اولآ في قصر شاتوفونتابلو ثم نقلت الى قصر فرساي, بعد الثورة الفرنسية علقها نابليون الأول بغرفة نومه, واللوحة تعرض حاليا في متحف اللوفر في باريس فرنسا.والذي يقف أمامها كل صباح المئات.حيكت حولها أساطير وحكايا وسجلت ألالاف القصص والأشعار والمسرحيات كما ظهرت ( أوبرا الموناليزا ) وذاعت شهرة اللوحة حتى بلغت أرجاء المعمورة

سرقة اللوحة

وفي عام 1911 م استطاع شاب فرنسى يدعى بيروجى كان يقوم بترميم بعض اطارات الصور بالمتحف أن يسرق الموناليزا و يخفيها لديه. و بعد عامين، أى فى عام 1913 م، باعها لفنان إيطالي هو ألفريدو جيري الذي ما أن رآها وتأكد أنها موناليزا دا فنشي الأصلية حتى أبلغ السلطات الإيطالية التي قبضت على اللص وأودعت اللوحة فى متحف بوفير جاليرى. فرح الإيطاليون كثيرا بذلك ولكن لمّا علمت فرنسا بالأمر دارت مفاوضات عبر القنوات الدبلوماسية بينها وبين إيطاليا، وكادت العلاقات تنقطع لولا أن فرنسا استطاعت أن تُرغم إيطاليا على إعادة اللوحة لها ومعها السارق. وكان يوم محاكمة بيروجي يوما مشهودا، حيث تسابق كبار المحامين بباريس للدفاع عنه. و قد ذكر بيروجي فى معرض الدفاع عن نفسه أن الدافع على سرقة الموناليزا هو أنه كان يحب فتاة تدعى " ماتيلدا حبًا شديدًا, لكنها توفيت بعد معرفة قصيرة بينهما, و عندما شاهد الموناليزا باللوفر وجد فيها ماتيلدا حبيبته, فقرر سرقتها. وقد صدر الحكم عليه بالسجن لمدة عام واحد فقط.

Leonardo_da_Vinci

من اقواله

ان الطبيعه لطفت بنا لأنها جعلتنا نعثر على المعرفه حيثما ادرنا وجوهنا في هذا العالم.

ان الرجال الاجلاف ذوي الادراك السطحي لا يستحقون سوى كيس يستوعبون به طعامهم ويخرجونه ثانية،لأنهم لا يعدون ان يكونوا قناة هضمية.

تابع القراءة Résuméabuiyad

جميع الحقوق محفوظة ©2013